١أمولاي ذا عامٌ جديدٌ وفضلكمتمرُ به الأَعوامُ وهو جديدُ ٢أَتاكَ ضحوكَ الثَغر بشراً كأنَّهُعليمٌ بما تبغي لهُ وتريدُ ٣عليمٌ بأن يلقى نداك وتفتديلياليهِ في عُلياكَ وهي سُعودُ ٤ولم يوتَ علمَ الغيب لكن بدَت لهُدلائلُ مما قبلهُ وشهودُ ٥فيا مَن بهِ عاشَ الفقيرُ وأصبحتمكارمهُ في الخافقين ترودُ ٦بنو سرسقٍ قاموا وراكَ وخلفهمكرامٌ قيامٌ للندى وقعودُ ٧تُعلمَهُم كيفَ السبيلُ إلى العلىوكيفَ يكونُ الذكرُ وهو حميدُ ٨ومن بعض ما توليهِ كفَّاكَ أَننيقريرٌ بما قد نلتُ منك سعيدُ ٩فلا زلتَ تلقى كلَّ عامٍ نظيرهُوعيشك بالآلِ الكرامِ رغيدُ ١٠إِذا كان هذا العيدُ في العام مرَّةًففي كلِ يومٍ من وجودِكَ عيدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88712