١خليل نظمكَ دعانظمي فلبَّى طَيعا ٢من بعد ما عصانيوما بذا الميدانِ ٣أطمَعُ ان أجري معكلكن أَردتُ أَتبعَك ٤إلى طريقٍ ما جرىقبلُ عليها الشعرا ٥تكونُ فيها الاوَّلالنا تخطُّ السُبُلا ٦فقد تولى الهرَمُشعرَ الأُلى تقدَّموا ٧وإن يكونوا السُبَّقاإلى نظامٍ اشرقا ٨في ليلِ تلك الحُقَبِإشراق نور الشُهبِ ٩فأطرَبوا وأعجبواوأبدعوا وأغربوا ١٠وما مُرادي أن أجولبوصفهم فذا يطول ١١لكن أردتُ أن أقولإِنَّ الفتى طبعاً يميل ١٢إلى الجديدِ والملامِن امرءِ القيسِ إلى ١٣ذا العصرِ لم يُجدِّدوانظماً ولكن قلَّدوا ١٤مَن قبلَهم كأنماشريعةُ من السما ١٥لا تقبلُ التبديلاأو أَنَّ ذي العقولا ١٦قد اعتراها المحلُحتى غدا لا يحلو ١٧لها سوى التقليدِكالوكلِ البليدِ ١٨فقد مضى الاعرابُوكرَّت الاحقابُ ١٩وبُدِّلت عاداتُواختلفت أوقاتُ ٢٠ولم نزل في الطَللِنَندبُ رسم المنزلِ ٢١نجري مع الاظعانِفي البيد والغيطانِ ٢٢نسأَلُ في وادي النقامتى يكونُ الملتقى ٢٣وننصبُ الخياماونصحبُ الانعاما ٢٤ونحنُ في عصرِ الحَضَرعصرِ العقولِ والفِكَر ٢٥لا ظَعن نعرفُ ولارسماً عفا أو طللا ٢٦ولا مضاربَ لناولا نياقَ عندنا ٢٧نركبها فنقطعُبها الفلا فنسمعُ ٢٨للجنِّ في غيطانهاما لذَّ من أَلحانها ٢٩لكن لنا البخارُتُفرى به الأقطارُ ٣٠نُصبح في أصوانِنُمسي بام درمان ٣١والبرق لا برقٌ بدامن جانبِ الغَور سُدى ٣٢لكنَّهُ برقٌ مفيديُقرِّبُ النائي البعيد ٣٣ننطق في لبناننُسمَعُ في طهرانِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88715