انتقل إلى المحتوى
انضم

وأن ترنا هزلى فأعراضنا لنا

بكر بن النطاح
١وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَامُوَفَّرَةً مِمن يَجُودُ وَيَبخَلُ
٢وَقَينا بِحُسنِ الصَّبرِ مِنها أَدِيمَهَافَصَحَّت لَنَا الأَعراضُ وَالقَومُ هُزَّلُ
٣وَمَن يَفتَقِر مِنَّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ النَّاسِ يَسأَلِ
٤فَإِن تَكُن الأَيَّامُ فِينَا تَقَلَّبَتبِبُؤسى وَنُعمى وَالحَوَادِثُ تَفعَلُ
٥فَمَا لَيَّنَت مِنَّا قَناةً صَليبَةًوَلا عرَّضَتنا لِلَّذي لَيسَ يَجمُلُ
٦وَلَكِن رَحَلنَاهَا نُفُوساً كَرِيمَةًتُحَمَّلُ ما لا تَستَطيعُ فَتَحمِلُ
٧غَضَضنا مِنَ الأَبصَارِ مِن أَن نَمُدَّهاإِلَى مَطمعٍ فِيهِ عَلى الحُرِّ مَدخَلُ

اقرأ أيضًا لـبكر بن النطاح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88722