انتقل إلى المحتوى
انضم

وقد طرقتني عبدة ابنة مرثد

أعشى همدان
١وَقَد طَرَقَتني عَبدَةُ اِبنَةُ مَرثَدٍهُدُوّاً وَأَصحابي بِذاتِ الحَوافِرِ
٢تَدافَعُ بِالرُحبَينِ مِن ذَمَراتِهِفَيا عَجَباً مِن سَيرِها المُتَجاسِرِ
٣تَفَرَّعَت الإِكليلَ ثُمَّ تَعَرَّضَتتُريدُ المَساني أَو مِياهَ الأَكادِرِ
٤لَعَمرُو أَبيكِ الخَيرُ ما كانَ مَألَفيمَنازِلُ بِالمَسحاةِ مِن شَطِّ جازِرِ
٥وَلَكِنَّ مِنّي مَألَفاً سَفحُ كُندَرٍفَجانِبُ لاطى تِلكَ أَرضَ المَهاجِرِ

اقرأ أيضًا لـأعشى همدان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88842