١عَشِقتُ ولا أقولُ بمن لأنيأخاف عليهِ من ألمِ العذابِ ٢وكُنتُ أظنُّ أن يُشفى فُؤاديبريقٍ من ثناياهُ العِذابِ ٣فأشقاني هواهُ وما شَفانيوعذّبني بأنواعِ العَذابِ ٤وغادَرَ أدمعي من فَوقِ خدّيتسيلُ لغدره سيلَ الربابِ ٥وما ذَنبي سوى أن همتُ فيهِكمن قد هام قدماً في الرباب ٦بِذِكراه أرى طرَبي ارتياحاًوما طرَبي برناتِ الربابِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 89202