١يا أَيُّها المُتَمَنّي أَن تَكونَ فَتىًمِثلَ اِبنِ لَيلى لَقَد خَلّى لَكِ السُبُلا ٢إِن تُرحلِ العيسِ كَي تَسعى مَساعيهِيُشفَق عَلَيكَ وَتَعمَل دونَ ما عَمَلا ٣لَو سِرتَ في الناسِ أَقصاهُم وَأَقرَبَهُمفي شُقَّةِ الأَرضِ حَتّى يُحرِثوا الإِبِلا ٤تَبفي فَتىً فَوقَ ظَهرِ الأَرضِ ما وَجَدوامِثلَ الَّذي غَيَّبوا في بَطنِها رَجُلا ٥إِعدُد ثَلاثَ خِصالٍ قَد عُرِفنَ لَهُهَل سَبَّ مِن أَحَدٍ أوسُبَّ أَو بَخلا اقرأ أيضًا لـمحمد بن بشير الخارجي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 89891