انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا ترى مأربا ما كان أحصنه

أبو الطمحان القيني
١أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُوَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ
٢ظَلَّ العِبادِيُّ يُسقَى فَوقَ قُلَّتِهِوَلَم يَهَب رَيبَ دَهرٍ حَقّ خَوّانِ
٣حَتَّى تَناوَلهُ مِن بَعدِ ما هَجَعوايَرقا إِلَيهِ عَلَى أَسبابِ كِتَّانِ

اقرأ أيضًا لـأبو الطمحان القيني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 89954