تأمل بديع الحسن من صنعة الأيد
الورغي١تأمَّلْ بَديِعَ الحُسنِ من صنعةِ الأيدِوشَاهِدْ جَمَالَ السِّرّ في الوَضعْ مِن بَعدٍ ٢وعَرّجْ عَلى تِلكَ المَبَاني فَإنَّهَادَعَتكَ الدَّواعي عن أساطينِها المُلدِ ٣تَجِدْ جَنَّةً لاَ الطَّرفُ يرتَّدُ خَاسِئاًلَدَيهَا وَلاَ وَجهُ المَلاحَةِ في ضِدّ ٤تَنَاسَقَ مَا فيهَا وحَسْبُكَ أنْ تَرَىفَكُلُّ الذي حَازَته ُواسِطَةُ العِقدِ ٥وإنْ نَطَقَتْ قَالَتْ وأحرَى بِصِدْقِهَالِيَ الفَخْرُ بِالباشَا وَفُزْتُ بِه ِوَحْدِي ٦عَلِيّ ومَنْ يَحكِيهِ عَزماً وهِمَّةًإذا مَا تَصَدَّى بَانياً لِعُلى المَجدِ ٧بَنَاهَا ويَأبَى اللهُ إلاَّ يُثَيِبَهُبِأحسَنَ إذْ يَلقَاهُ في جِنَّةِ الخُلدِ ٨وإذ كَمُلَتْ بِالفَتحِ واليُمنِأرخَتْ مَنازِلُ فَتحٍ حَلَّهَا أيْمَنُ السَّعدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 91022