١لا الصّبرُ ناصرُهُ إن ضامه كمَدٌيومَ الرّحيل ولا السّلوانُ مُنجِدُه ٢فلم أطاع عذولاً ما يسهِّدُهإذا غفا كلُ طرْفٍ ما يسهِّدُهُ ٣هل حلّ بالعَذْلِ لاحٍ من أخي كمَدٍما ظلّ بالحبّ داعي الوجد يعقِدُه ٤لولا الغُرورُ وما تجْني مطامِعُهلذَمّ طيْفَ الكرى من باتَ يحمَدُه ٥وكلّ من لا يرى في الأمر مصدَرَهُقبل الوُرودِ أراهُ الحتْفَ مورِدُه ٦كحائنٍ ظنّ مولانا العزيز علىإمهالهُ مُهمِلاً من بات يرْصُدُه ٧الصّادق العزمِ لا جبنٌ يريّثُهإن رامَ أمراً ولا عجزٌ يفنّدُه ٨في كلّ يومٍ له حمدٌ يجمّعهُبما توخّاهُ من مالٍ يبدّدُه ٩جمُّ المواهبِ ما ينفكّ من سرَفٍلُجَينُه يشتكي منه وعسجَدُه ١٠غمْرُ الرِّداءِ وَهوبٌ ما حوته على الأيّام من طارفٍ أو تالدٍ يدُه ١١يعتدّ بالفضلِ للعافي ويشكرُهكأنّ عافيهِ يحبوهُ ويرفِدُهُ ١٢موفّقُ السّعي والتّدبيرُ منجِحُهوثاقبُ الرّأي في الجُلّى مسدّدُه ١٣حسنُ الرّشادِ له فيما يحاولُهمن المقاصد هاديه ومُرشدُهُ ١٤فما يَطيشُ له سهمٌ يفوّقُهفي كل ما يتحرّاهُ ويقصِدُه ١٥إذا تماثلتِ الأحسابُ فاخرةًأضاء في الحسَبِ الوضّاحِ محتِدُه ١٦يُزْهى بجدّيْنِ أضحى سامياً بهمافما ترى عينُه من ليس يحسُدُه ١٧يا أحمدُ الحمدُ ما أصبحت تكسِبُهبالفضلِ والفضلُ ما أصبحت توردُه ١٨ليَهْنِ مجدَك نُعمى ظلّ حاسدُهايغيظُه ما رأى منها ويُكمدُه ١٩جاءتك تسحَبُ ذيلَ العزّ من ملِكما أيّد اللهُ إلا من يؤيّدُه ٢٠لم يلقَ غيرَك كُفؤاً يرتضيهِ لماإليك أضحى من التّدبيرِ يُسندُهُ ٢١ألقى إليكَ زِمام الأمرِ معتقداًأنّ الأمانةَ فيمن طاب مولدُه ٢٢فاجعَلْ عِياذَك شكرَ الناسِ تحرزُهوانظرْ لنفسك من ذكرٍ تخلّدُه ٢٣وليَهْن جدَّك أعداءٌ ظفِرتَ بهموقد عراهم من الطّغيانِ أنكدُه ٢٤نوَوْا لك المَكرَ غدراً فاستزلّ لهمعن ذاك أيمنُ تدبيرٍ وأحمدُه ٢٥من كلّ أخيبَ خانته مكايدُهفيما نواهُ وأرداهُ تردّدُه ٢٦ما أبرموا الرّأيَ في سوء بغوْك بهإلا وعاد سحيلاً منك مُحصَدُه ٢٧ولا ورى زندُ كيدٍ منهمُ أبداًإلا وحدُّك بالإقبالِ يُصلِدُه المصادر والحقوقرقم القصيدة 91152