انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمري وما عمري بحلفة فاجر

صفوان التجيبي
١لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍوَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ
٢لَقَد عَلَّمَتنِي كَيفَ تَصفُو مَوَدَّتِيأعَادَتكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ أَشجَانُ
٣صَدَقتَ إِذَا لَم يُصفِ صَفوَانُ وُدَّهُفَلَيسَ بِصَافِي الوُدِّ فِي النَّاسِ إِنسَانُ
٤هَلِ النُّونُ فِي صَفوَانَ إِلا مَزِيدَةٌمِنَ الصَّفوِ وَالإخلاصِ يُشتَقُّ صَفوَانُ
٥شَهِدتُ يَقِيناً أَنَّ فِكرَكَ آيَةٌيُؤَيِّدُهَا مِن مُعجِزَاتِكَ بُرهَانُ
٦فَلا تَجعَلَنِّي مِن بَنِي الدَّهرِ إِنَّهُملِنَعلِي عَلَى أَنِّي تَسَامَحتُ عَبدَانُ
٧وَلا كُلُّ مَن يدعَى فَتىً هُوَ مَالِكٌوَلا كُلُّ مَا فَوقَ البَسِيطَةِ سَعدَانُ
٨أَلَستُ الَّذِي ارتَجَّ العِرَاقُ لِذِكرِهِكَمَا ارتَجَّ إِذ لاقَت جِيَادِيَ صَنعَانُ
٩وَكَم كَلِفَت مِصرٌ بِنَشرِ مَآثِرِيوَقَامَت عَلَى سَاقٍ لِذِكرِيَ بَغدَانُ
١٠لِيَ الكَلِمُ العَذبُ الَّذِي لَو بَذَلتُهُلِطَالِبِهِ مَا استَعمَلَ المَاءَ صَديَانُ
١١مِنَ الكَلِمِ الرَّطبِ الَّذِي لَو أَبَحتُهُلَزُيِّفَ عِقيانٌ وَبُهرِجَ مَرجَانُ
١٢كَلامٌ إِذا أَرسلتُهُ قَالَ بَعضُهُملِبَعضٍ أَعِنِّي الآنَ عُمرِيَ لُقمَانُ
١٣وَإِنِّي لَمَاضِي المَضرِبَينِ وَحَامِليجَبَانٌ وَلَكِن فِي المَجَامِعِ سَحبَانُ
١٤جردتُ حُسَاماً فِي يَدِ الدَّهرِ لَو دَرَىلَسَادَ بهِ لَكِنَّمَا الجَهلُ حِرمَانُ
١٥وَلَو أَنَّ إِنسَانِي يُسِرُّ مَوَدَّتِيلَمَا انطَبَقَت من فَوقِهِ لِيَ أَجفَانُ

اقرأ أيضًا لـصفوان التجيبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 91229