انتقل إلى المحتوى
انضم

رضينا بما يرضى علي لنا به

النجاشي الحارثي
١رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِوَإنْ كَانَ فِيمَا يَأتِ كذا جَدْع المَناخِرِ
٢وَصِيُّ رَسُولِ اللهِ مِنْ دُونِ أهْلِهِووارِثُهُ بَعْدَ العُمُومِ الأكابِرِ
٣رَضِيَ بابْنِ مَخْدوجٍ فَقُلْنَا الرّضَارِضَاكَ وَحَسَّانُ الرّضَا لَلْعَشَائِرِ
٤وَللأشْعَثِ الكِنْدِيّ في النَّاسِ فَضْلُهُتَوَارَثَه مِنْ كَابِرٍ بَعْدَ كَابِرِ
٥مُتَوَّجُ آبَاءٍ كِرامٍ أعِزَّةٍإذا الملُك في أوْلاَدِ عَمْرِو بِنِ عَامِرِ
٦فَلَوْلاَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَحَقُّهُعَلَيْنَا لأشْجَيْنَا حُرَيْثَ بْنَ جَابِرِ
٧وَمَا بابْنِ مَخْدُوجِ بْنِ ذهْلٍ نَقِيصَةٌوَلاَ قَوْمَنَا فِي وَائِلٍ بِعَوَائِرِ
٨وَلَيْسَ لَنَا إلاَّ الرّضَا بابْنِ حُرَّةٍأشَمَّ طَوِيل السَّاعِديْنِ مُهَاجِرِ
٩عَلَى أنَّ فِي تِلْكَ النُّفُوس حَزَازَةًوَصَدْعاً يُؤتِّيهِ أكُفُّ الْجَوَابِرِ

اقرأ أيضًا لـالنجاشي الحارثي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 91364