١ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَاوَشَطَّتْ نَوَى مَنْ حَلَّ جَوَّا وَمَحْضَرَا ٢مِنَ الْحَيّ إذْ كَانُوا هُنَاكَ وَإِذْ تَرَىلَكَ الْعَيْنُ فِيهِمْ مُسْتَرَاداً وَمَنْظَرا ٣وَمَا الْقَلْبُ إلاَّ ذِكْرُهُ حَارِثِيَّةًخُوَاريَّةً يَحْيَى لَهَا أهْلُ أبهَرَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 91367