انتقل إلى المحتوى
انضم

ألج فؤادي اليوم فيما تذكرا

النجاشي الحارثي
١ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَاوَشَطَّتْ نَوَى مَنْ حَلَّ جَوَّا وَمَحْضَرَا
٢مِنَ الْحَيّ إذْ كَانُوا هُنَاكَ وَإِذْ تَرَىلَكَ الْعَيْنُ فِيهِمْ مُسْتَرَاداً وَمَنْظَرا
٣وَمَا الْقَلْبُ إلاَّ ذِكْرُهُ حَارِثِيَّةًخُوَاريَّةً يَحْيَى لَهَا أهْلُ أبهَرَا

اقرأ أيضًا لـالنجاشي الحارثي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 91367