١فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْكَرَهْطِ ابنِ بَدْرِ أو كَرَهْطِ ابنِ مَعْبَدِ ٢فَلَمَّا سَألْتَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَجَدْتُكُمْبَرَاذِينَ شُقْراً أُرْبِطَتْ حَوْلَ مِذْوَدِ ٣فأنْتُمْ بَنِي النَّجَّارِ أكْفَاء مِثْلَنَافَأبْعِدْ بِكُمْ عَمَّا هَنَالِكَ أبْعِدِ ٤فإنْ شِئْتُمُ فاخَرتُمُ عَنْ أبيكُمإلى مَنْ أردتُمْ مِنْ تَهَامٍ وَمُنْجِدِ ٥وَمَا كُنْتُ أدرِيَ ما حُسَامٌ وَمَا ابْنُهُوَلاَ أم ذاكَ الْيَثْرَبِيّ المُوَلَّدِ ٦فَلَمَّا أتَانِي ما يَقُولُ وَدُونَهُمَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْبَرِيدِ المُبَرَّدِ ٧سَمَوْتُ لَهُ بِالمَجْدِ حَتَّى رَدَدْتُهإلى نَسَبٍ فَاءٍ عَنِ المَجْدِ مُقْعَدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 91375