انتقل إلى المحتوى
انضم

معاوي إن تأتنا مزبدا

النجاشي الحارثي
١مُعَاوِيَ إنْ تَأْتِنَا مُزْبِداًبِخُضْرِيَّةٍ تَلْقَ رَجْرَاجَهْ
٢أسِنَّتُهَا مِنْ دِمَاءِ الرّجَالِإذَا جَالَتِ الْخَيْلُ مَجَّاجَهْ
٣فَوَارِسُهَا كَأسُودِ الضَّرَابِإلى اللهِ في الْقَتْلِ مُحْتَاجَهْ
٤وَلَيْسَتْ لَدَى المَوْتِ وَقَّافَةًوَلَيْسَتْ لَدَى الْخَوْفِ فَجفَاجَهْ
٥وَلَيْسَ بِهِمْ غَيْرُ جِدّ اللِّقَاءإلى طُولِ أسْيَافِهِمْ حَاجَهْ
٦خطَأهُمْ مُقَدَّمُ أسْيَافِهِمْوَأذْرُعُهُمْ غَيْرُ خَدَّاجَهْ
٧وعِنْدَكَ مِنْ وَقْعِهِمْ مُصْدِقٌوَقَدْ أخْرَجَتْ مْسِ إخْرَاجَهْ
٨فَشَنَّتْ عَلَيْهِمْ بِبِيضِ السُّيُوفِبِهَا فَقْعُ لَجَّاجَهْ كذا

اقرأ أيضًا لـالنجاشي الحارثي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 91377