انتقل إلى المحتوى
انضم

لنعم فتى الحيين عمرو بن محصن

النجاشي الحارثي
١لَنِعْمَ فَتَى الحَيَّيِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِإذا صائِحُ الحَيّ المُصْبِّحُ ثَوَّبَا
٢إذا الخَيْل جَالَتْ بَيْنَها قِصَدُ الْقَنَايُثِرْنَ عَجَاجاً سَاطِعاً مُتَنَصّبا
٣لَقَدْ فُجِعَ الأنْصَارُ طُرَّا بِسَيِّدِأخي ثِقَةٍ في الصَّالحِينَ مُجَرَّبَا
٤فَيَا رُبَّ خَيْرِ قَدْ أفَدْتَ وَجَفْنَةِمَلأْتَ وَقِرْنٍ قَدْ تَرَكْتَ مُخَيَّبَا
٥وَيَا رُبَّ خَصْمٍ قَدْ رَدَدْتَ بِغَيْطهِفَآبَ ذَلِيلاً بَعْدَ مَا كَانَ مُغْضَبَا
٦وَرَايَةِ مَجْدٍ قَدْ حَمَلْتَ وَغَزْوَةٍشَهِدْتَ إذا النَّكْسُ الْجَبَانُ تَهَيَّبَا
٧حَووطاً عَلَى جُلّ الْعَشِيرَةِ مَاجِداًوَلَمْ يَك في الأنْصَارِ نِكْساً مُؤَنَّبَا
٨طَوِيلَ عَمُود الْمجَدِ رَحْباً فِنَاؤْهخَصِيباً إذا مَا رَائِدُ الْحَيّ أجْدَبَا
٩عَظِيمَ رَمَادِ النارِ لَمْ يَك فَاحِشاًوَلاَ فَشِلاً يَوْمَ الْقِتَالِ مُغَلَّبَا
١٠وَكُنْتَ رَبيعاً يَنْفَع النَّاسَ سَيْبُهوَسَيْفاً جُزَاراً بَاتِكَ الحَدّ مُقْصَبَا
١١مَتَى يَك مَسْروراً بِقَتْلِ ابنِ مُحْصِنٍفَعَاشَ شَقِيَّا ثُمَّ مَاتَ مُعَذَّبَا
١٢وَغُودِرَ مُنْكَبَّا لِفِيهِ وَوَجْهِهِهِيُعَالجُ رُمْحاً ذَا سِنَانٍ وَثَعْلَبَا
١٣فَإِنْ تَقْتُلُوا الحُرَّ الكَرِيمَ ابْنَ مُحْصِنٍفَنَحْن قَتَلْنَا ذَا الكُلاَعِ وَحَوْشَبَا
١٤وإنْ تَقْتُلُوا ابْنَيْ بَدِيلٍ وهَاشماًفَنَحْن تَرَكْنَا مِنْكُمْ القَرْنَ أعضَبَا
١٥وَنَحْنُ تَرَكْنَا حِمْيَراً فِي صفُوفِكُملَدَى المْوْتِ صَرْعَى كَالنَّخِيلِ مُشَذَّبَا
١٦وَأفْلَتَنَا تَحْتَ الأسِنَّةِ مَرْثَدٌوَكَانَ قَدِيمَاً فِي الفِرَارِ مُجَرِّبَا
١٧وَنَحْن تَرَكْنَا عِنْدَ مُخْتَلَفِ القَنَاأَخَاكُمْ عُبَيْدَ اللهِ لَحْماً مُلَحَّبَا
١٨بِصِفِّينَ لَمَّا ارْفَضَّ عَنْه صفُوفُكُمْوَوَجْه ابْنِ عَتَّابِ تَرَكْنَاه مُلْعَبَا
١٩وَطَلْحَةَ مِنْ بَعْدِ الزبَيْرِ وَلَمْ نَدَعْلِضَبَّةَ فِي الْهَيجَا عَرِيفاً وَمَنْكِبَا
٢٠وَنَحْن أحَطْنا بالبَعِيرِ وَأهْلِهِوَنَحْن سَقَيْنَاكُمْ سِمَاماً مُقَشَّبَا

اقرأ أيضًا لـالنجاشي الحارثي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 91380