١يقول حِذاراً لا اغتراراً فطالماأناخَ قتيلٌ بي ومرَّ سَليبُ ٢ويُنشدنا إنَّا غريبان هَاهناوكلُّ غَريبٍ للغريب نسيبُ ٣فإنْ لم يَزْره صاحبٌ أو خَليلُهفقد زاره نَسْرٌ هناك وذِيب ٤فها هو أمَّا منظرا فهو ضاحكإليك وأما نَصْبةً فكَئِيب المصادر والحقوقرقم القصيدة 91427