١بِحَمدِ اللَهِ أَفتَتِحُ الخِطاباوَأَبدأ في النِظام بِهِ الكِتابا ٢لَعَلّ اللَّه يُبلِغني الأَمانيوَيَفتح بِالسُرور عَليَّ بابا ٣وَيُرشِدُني إِلى نَقلٍ صَحيحٍوَيَرزُقني مِن القَول الصَوابا ٤هُوَ المَلِكُ الَّذي خَلَق البَراياوَصَوّرهم وَقَد كانوا تُرابا ٥إِلاهٌ وَاحِدٌ حَيٌّ مريدٌعَليمٌ قادرٌ بِالجود حابى ٦يَرى أَثَر النّمَيلَة حينَ تَمشيوَتقطَع في الدُجى الصمّ الصلابا ٧وَيَسمَعُها إِذا دَبّت عَلَيهوَجُنحُ اللَيل قَد أَمسى غُرابا ٨تقدّس عَن صِفات الخَلق طرّاًوَإِن يُعزى لَهُ الوَصف اِكتِسابا ٩يُحِيطُ بعلم ما تَحوِي عَلَيهطِباقُ السَبع إِن دُعِيَ اِستجابا ١٠وَيَعلمُ في الأَرضي السَبع علماًيُحيطُ بِعَدّ حَصبَاها حِسابا ١١وَلم لا وَهوَ أَنشأنا اِمتِناناًوَواعِدنا عَلى الحُسنى المَثابا ١٢وَأَنشأ في السَماء لَنا بُرُوجاًوَأَلبَسَها بِزينتها ثِيابا ١٣وَأَجرى الشَمسَ ثُمَّ البَدر فيهاوَسَخّرَ بِالرّياح لَنا سَحابا ١٤لِتَسقي بَلدةً مَيتاً بِغَيثٍهَمُولٍ بِالحَياة هَمى وَصابا ١٥وَأَجرى في بَسيطتها عُيُوناًمدفّقةً وَأَوديةً عِذابا ١٦وَأَرسَل في الوَرى مِنهُم رَسولاًشَفيعاً مُصطَفى يَتلو الكِتابا ١٧مُحمَّدٌ النَبيُّ المُجتَبى مِنسُلالة هاشمٍ فَالأَصل طابا ١٨وَقَد أَسرى بِهِ مَولاه لَيلاًوَجبريلٌ لَهُ أَخَذَ الركابا ١٩دَنا مِن حَضرة العَليا تَدلّىوَحازَ القُرب مِنهُ فَكانَ قابا ٢٠عَلَيهِ صَلاة رَبّ العَرش تَترىمَدى الأَيّام تورِثُنا الثَوابا ٢١وَما سَحّت بِماء المُزن سُحبٌفَحلّى الزَهرُ بِالزَهرِ الهِضابا ٢٢هُوَ المَبعوث بشّرَنا بِبُشرىمِن المَولى وَأَنذَرَنا العِقابا ٢٣وَحَرّضنا عَلى قَتل الأَعادينضيقُ بِهم تِلالاً أَو شِعابا ٢٤وَنَبذُلُ في جِهاد الكُفر نَفساًوَمالاً قَد جَمَعناه اِكتِسابا ٢٥فصدّقه أَبو بكر عَتيقٌوَثانيه أَبو حفصٍ أَجابا ٢٦وَثالثهم أَبو عمرٍو وَوَفّىأَبو حسنٍ طِعاناً أَو ضرابا ٢٧هُم الخُلَفاء أَربَعةٌ تَواصَواعَلى الإِسلام صَوناً وَاِحتِجابا ٢٨وَباقي العَشرَةِ المَرضِيّ عَنهُمسموا وَعَلا ابنُ عَوفِهم الشِهابا ٢٩سَعيدٌ وَاِبن جرّاحٍ وَسَعدزُبَير طَلحة كَرُموا صِحابا ٣٠هُم قَد بايَعوا المُختار حَقّاًعَلى أَن لا يُضام وَلا يُصابا ٣١وَأَن تَفنى نُفوسُهُم اِحتِماءًلِدين اللَه بُعداً وَاِقتِرابا ٣٢وَهُم قَد جاهَدوا في اللَهِ حَقّاًوَسلّوا في عداتهم الذّبابا ٣٣عَلَيهم رَحمة الرَحمن تَملابِنور مِن قُبورهم الرحابا ٣٤فَقَد بانُوا وَبانَ منِ اِقتَفاهمخَفى نورٌ بَدا مِنهُم وَغابا ٣٥وَعادَ الدّين بَعدَهُم حَقيراًوَمُنسحِقاً وَمُمتَهَناً مُصابا ٣٦وَصارَ بِغربِنا الأَقصى غَريباًفَيا لِلدين يَغترب اِغتِرابا ٣٧وَلَم يُعلَم جِهادٌ لِلأَعاديبِها ذي الأَرض يُحتسبُ اِحتِسابا ٣٨إِلى أَن فتّح الرَحمنُ فيهِلِيَعقوب بنِ عَبد الحَقّ بابا ٣٩لِمَولانا أَمير العَدل مُلكبِهِ اِنسَلَبت يَدُ الكُفر اِنسِلابا ٤٠وَلَم نَرَ قَبلَهُ في العَصر مَلكاًأَرانا في العِدا العَجب العُجابا ٤١فَهَنّأه الإِله السَعدَ فيهِوَنيّةَ صِدقِهِ بِرّاً أَثابا ٤٢دَعا لِلّه دَعوةَ مُطمئنٍّلِمَولاه دُعاءً مُستَجابا ٤٣فَلَبّى اللَهُ دَعوَته وَسنّىلَهُ الحُسنى وَجَنّبه الصِعابا ٤٤فَجازَ البَحر مُجتَهِداً مِراراًيَقود إِلى العِدا الخَيل العِرابا ٤٥فَأَلبَس ملكهم ذلّاً وَصارَتبِهِ الأَملاك تَرتهب اِرتِهابا ٤٦أَبَعدَ جَواز أَرض البِرث فَخرٌتَزيد بِهِ مَنالاً وَاِعتِجابا ٤٧هُوَ القُطب الَّذي دارَت عَلَيهِنُجوم السَعد لا تَخشى اِضطِرابا ٤٨بَنوه نُجومُهُ وَالبَدر فيهموَليّ العَهد مَن بِالفَضل حابى ٤٩أَبو يَعقوب مَولانا المُرجّىلِدَفع الخطب إِن أَرسى وَنابا ٥٠هُوَ المَلكُ الَّذي أَعطى وَأَقنىوَصَيّر طَعم عَيشٍ مُستَطابا ٥١وَأَبناء الإِمارة تَرتَجيهموَأَحفاد العُلا اِعتَصَبوا اِعتِصابا ٥٢أُوفّي حَقّهم فَرداً فَفَرداًكَما جَعَلوا الجِهاد لَهُم نِصابا ٥٣وأذكُر غَزوَ هَذا العام حَتّىأذكّرُ كُلّ شَخصٍ ما أَصابا ٥٤وَأَنشُر مِن فَخار مَرِينَ بُرداًكَما اِحتَزَبوا لِدينهمُ اِحتِزابا ٥٥وَأَروي مَدحَهُم في الدَهر شعراًأُدَوّنه وَأودِعُه الكِتابا ٥٦لِيَبقى ذكرُهُم في الأَرض يُتلىيَراه الركبُ زاداً وَاِحتِقابا ٥٧فَعزّهُمُ مَكينٌ في المَعاليوَعزّ سِواهُمُ أَضحى سَرابا ٥٨سَأودِع غَزوَهُم في الروم نَصّاًنِظاماً لا أَخاف بِهِ اِضطِرابا ٥٩وَأذكر مِن وَقائعهم أُموراًيَصير بِهنّ طَعم الشرك صابا ٦٠فَهَل مِن سامع خَبَراً لُباباًيَردّ عَليّ بِالصدق الجَوابا المصادر والحقوقرقم القصيدة 91434