انتقل إلى المحتوى
انضم

بأبي غزال غازلته مقلتي

ابن بقي القرطبي
١بأبي غزال غازلته مقلتيبين العُذيب وبين شطّي بارق
٢وسألت منه زيارة تشفي الجوىفأجابني منها بوعد صادق
٣بتنا ونحن من الدّجى في لجّةومن النجوم الزّهر تحت سرادق
٤عاطيته والليل يسحب ذيلهصهباء كالمسك الفتيق لناشق
٥وضممته ضمّ الكمي لسيفهوذؤابتاه حمائل في عاتقي
٦حتى إذا أخذت به سنة الكرىزحزحته عني وكان معانقي
٧أبعدته عن أضلع تشتاقهكيلا ينام على وساد خافق
٨لما رأيت الليل آخر عهدهقد شاب في لمم له ومفارق
٩ودّعت من أهوى وقلت تأسفاًأعزز عليّ بأن أراك مفارقي

الشرح

2 مواضع
  • بتنا ونحن من الدّجى في لجّةأي قضينا ليلتنا، ونحن في عمق الظلام
  • ومن النجوم الزّهر تحت سرادقولكن هذا الظلام كان مزيَّنًا بالنجوم المضيئة (النجوم الزهر) التي بدت كأنها سقفٌ أو سرادق يظلّلهم.

اقرأ أيضًا لـابن بقي القرطبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 95228