١بالعقل تبلغُ نفس المرء ما أملاويرتقي في مراقي العزّ كلّ عُلا ٢ومن تحمّل ثقل الصّبر في زمنيخفّ في زمن ما عنهُ قد ثقلا ٣ومن يكن بمصيب الرّأي مُتّصفافكلّ أمر لهُ مُستصعب سهلا ٤ومن تحلّى بوصف الحلم مُقتدرافحليهُ لم يزل في النّاس خيرُ حُلى ٥ومن يكن كرمُ الأخلاق شيمتهفوصفهُ بالعلا والفضل قد كملا ٦والمرءُ ما دام وصفُ الشّكر ديدنهفهو الجديرُ بإعطاء الّذي سئلا ٧والجودُ يقتلُ حيّات الضّغائن منكلّ القلوب وغيرُ الجود ما قتلا ٨حسبُ الجواد السّخا بالحرّ مالكهُالعبدُ يملكُ بالدّينار ما عملا ٩ومن تردّى بأثواب الشّجاعة فيحرب فمنهُ رداءُ العزّ ما نقلا ١٠ومن أطاعتهُ بيض الهند لان لهكلّ العصاة ومن عن أمره نكلا ١١ومن تمنّى بصدق القول يقبلُ مايأتي قليلا وأمّا العكس ما قبلا ١٢من ذا لتلك المزايا راح يُحرزُهايكادُ يُشبهُ فيها أوحد النّبلا ١٣تاج الملوك العلي المولى الأمير علينجل الأمير حُسين خيرُ من نجلا ١٤ذُو همّة تتمنّى الشّهبُ منزلهاوهمّة تُبصرُ الإكليل مُنسفلا ١٥سيفٌ على المفسدين الدّهر مُنصلتٌيكادُ يسبقُ في أفعاله الأجلا ١٦حزمٌ يكادُ به ما فات يُدركهُمن الأمُور وعزمٌ يقصمُ الجبلا ١٧فخرٌ على منكب الجوزا مخيّمهُوسُؤددٌ فوق الفرقدين علا ١٨ملك تأكّد منهُ العطف لم ترهُتأكيدُ عطف له في وصفه بدلا ١٩يُغري بإقدامه للجيش عنترةوحاتم عُدّ من جدواهُ في البخلا ٢٠كالغيث إن هطلا والبدر إن كملاواللّيث ان حملا والسّيف ان حُملا ٢١تراهُ عن شُبهات الدّين مُنحرفاوقد غدا برداء الحقّ مُشتملا ٢٢يُدبّر الأمر بالرأي السّديد فلاتُلفي لهُ أبدا في رأيه خطلا ٢٣كأنّما كلُّ ما يأتي عواقبهعليه يعرُضها الأفكار والأصلا ٢٤ان يُعط عهدا فما عهدٌ بمنتقضمنهُ ولا موعدٌ من وعده بطلا ٢٥أخلاقُهُ الغرُّ تهدي للرّياض شذىوطيبُ أنفاسه يستأصلُ العللا ٢٦تُغني طلاقةُ وجه منهُ سائلهُإذا يُقابلهُ عن كلّ ما سألا ٢٧ما يومُ أبصرت عيناهُ غُرّتهُإلا أغرُّ سعيدٌ فيه ما فعلا ٢٨غدا السّماكُ بعطف القلب مُتّصفاولست تُلفى لهُ في نعته بدلا ٢٩تبّا لطائفة عن أمره انحرفُواوخالفوا من غدا للأمر مُمتثلا ٣٠رامُوا ردى أفضل عرش سواهُ إذاالرّدى مللا ٣١ما قيّدُوا نعمة بالشّكر بل كفرُوابها لذا سُلبوا من ثوبها عجلا ٣٢وكلّهم صار يمشي وهو مُلتفتخوفا وقد كان يمشي في الورى الخيلا ٣٣ما زلت تُردي قويّا إثر صاحبهحتّى استقادُوا وجاؤوا نادمين على ٣٤حلّت سُيوف كعوبا من رقابهمُوالشيء إن دام دهرا أورث المللا ٣٥إذا رُؤُوسهمُ عافت جُسومهمُجاؤوا لتجعل ذا عن ذاك مُنفصلا ٣٦أخذتهم اخذة منها أتوك علىحال بها تحسدُ الأحياءُ من قُتلا ٣٧فالبعض صرعى بكاسات المونو غداوالبعض راح براحات الأسى ثملا ٣٨قالوا وقد فلّسوا في الكبل دينهمُيقضون والدّين بالتّفليس قد بطلا ٣٩يدُ السّعادة جرّتهمُ لحكمك منرفع لخفض فلا زيدٌ كفاك ولا ٤٠تفرّقُوا في الفيافي المهلكات لهمبلا أدلاء إذ لم يهتدُوا سُبلا ٤١طعامُهم من تُراب الأرض ما وجدُواوالشربُ من سؤر وحش القفر ما فضلا ٤٢يرون كلّ زُعاق الماء أعذبهُوكلّ صاب مرير طعمه عسلا ٤٣هُم في ذُرى جبل كان اعتصامُهموراح مُعتصما بالله مُتّكلا ٤٤فكان ما غنموا منهُ فرارهمُوغُنمهُ منهمُ البلدان والجبلا ٤٥ظنّوا ذُراهُ من البلواء تعصمهمومن يرُدُ قضاء الله إن نزلا ٤٦لا يمنعون ولو في قلبه اعتقلواللحظّ أو قارنت علياؤُهُ زُخلا ٤٧أعمالهم بطلت إذا شاع جُبنهمفهل رأيت جبانا في الورى بطلا ٤٨يا أيّها الملك الميمون طائرُهُومن غدت للورى أيّامُه ظللا ٤٩بُشرى بفتحك وسلات وعن أثرفتحت عمدُون كسرا إثرما اعتقلا ٥٠كسرت هذا بفتح ما سُبقت بهوذا فتحت بكسر لم يكن حصلا ٥١صدمتهم بخميس لو صدمت بهونجم نجم تبدّى سعدُ طالعه ٥٢فكوكبُ النّحس عند الإبتداء أفلالكم توالت فُتوحاتُ مُفرّحةٌ ٥٣بقدر ما مدّ منها الإمتناعُ حلافالله أعطاك مفتاح الفتوح فلو ٥٤حاولت فتح جميع الأرض ما عضلامن بعد ترشيش جمّالا فتحت ووس ٥٥لات وعمدون والنجل السعيد جلالا زلتمُ مُنتهى البشرى ودهرك لا ٥٦ينفكُّ يوما بإرغام العدى جذلامولاي ما لي رجاءٌ في سواك فما ٥٧أبقى مديحك لي في غيركم أملاإنّي طُبعتُ على حُبّ لكم فكأن ٥٨باللّحم والعظم منّي جئتم نُزلالا أترُكنّ حُظوظا منك ناقمة ٥٩والغيرُ يحظى بحظّ منك مُكتملاما كان يطرأ فيكم أوعدا وسنى ٦٠وعاملُ الهند في الحسود قد عملاحتّى لقد قال من في قلبه مرض اقرأ أيضًا لـعلي الغراب الصفاقسي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 95583