انتقل إلى المحتوى
انضم

ونحن للظمء مما قد ألم بها

أبو زبيد الطائي
١وَنَحنُ لِلظَمء مِمّا قَد أَلَمَّ بِهابِالهَجلِ مِنها كَأَصواتِ الزَنانيرِ

اقرأ أيضًا لـأبو زبيد الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 95777