انتقل إلى المحتوى
انضم

يا لائمي كف عن لومي وعن عذلي

الحر العاملي
١يا لائمي كف عن لومي وعن عذليفلست أعدل عن جدي إلى العلل
٢كلا وغير العلا لم يشف من علليأصالة الرأي صانتني عن الخطل
٣وحلية الفضل زانتني لدى العطلفلي من المجد مصطاف ومرتبع
٤بل أهله لي ما بين الورى تبعفنحن قوم لدين المجد قد شرعوا
٥مجدي أخيرا ومجدي أولا شرعوالشمس رأد الضحى كالشمس في الطفل
٦لذاك دهري لا ينفك يقصدنيبنبل ظلم وبالأسواء يقصدني
٧وعن مغاني أقصاني وغربنيفيم الإقامة بالزوراء لا وطني
٨بها ولا ناقتي فيها ولا جمليأغدو وما لي بها أهل ولا ولد
٩ولا على بعدهم صبر ولا جلددان إلى قلبي الأشجان والكمد
١٠ناء عن الأهل صفر الكف منفردكالسيف عري متناه من الخلل
١١فأدمعي كغروب الوابل الهتنوأضلعي في جحيم الوجد والمحن
١٢مذ بان عني من أهوى وفارقنيفلا صديق إليه مشتكى حزني
١٣ولا أنيس إليه مشتهى جذليخلت الليالي في الدنيا مسالمتي
١٤جهلا فعوضت حربا من مسالمتيواها لنفس عن الأحباب راحلة
١٥طال اغترابي حتى حن راحلتيورحلها وقرا العسالة الذبل
١٦وزاد ما بي من طول السرى ونماولاهب الشوق من وجدي قد اضطرما
١٧وأمطرت مقلتي بعد الدموع دماوضج من لغب نضوي وعج لما
١٨ألقى ركابي ولج الركب في عذليلا أبتغي لذة أسعى لمطلبها
١٩كلا ولا أرتجي دنيا أفوز بهاهيهات ليس سبيل المجد مشتبها
٢٠أريد بسطة كف أستعين بهاعلى قضاء حقوق للعلا قبلي
٢١ولم يزل كاذب الآمال يطمعنيبنيل ما أرتجي والنفس تخدعني
٢٢والحظ عن طاعة الآمال يردعنيوالدهر يعكس آمالي ويقنعني
٢٣من الغنيمة بعد الكد بالقفلوهمة لي تنهاني عن الكسل
٢٤وليس تقنع بالتعليل بالأملوتبتغي جمع أشتات المفاخر لي
٢٥وذي شطاط كصدر الرمح معتقللمثله غير هياب ولا وكل
٢٦ذي عزمة بسوى العلياء ما ابتهجتونفس حر بغير المجد ما امتزجت
٢٧وبالمكارم لا الآمال قد لهجتحلو الفكاهة مر الجد قد مزجت
٢٨بشدة البأس منه رقة الغزللما بدا الليل خضنا في دجنته
٢٩والعيس كالسفن إذ تسري بلجتهوصاحبي كلما استهوى لغفلته
٣٠طردت سرح الكرى عن ورد مقلتهوالليل أغرى سوام النوم بالمقل
٣١كأنما نحن إذ نسري من الشهبنسير فوق متون الدهم والشهب
٣٢ولاح في القوم أثر الجد والنصبوالركب ميل على الأكوار من طرب
٣٣صاح وآخر من خمر الكرى ثملنأى بهمته عني وغادرني
٣٤رهن السرى وحليف الكد صيرنيونام عني وبالأشجان أسهرني
٣٥فقلت أدعوك للجلى لتنصرنيوأنت تخذلني في الفادح الجلل
٣٦والعيس فوق ظهور البيد سائرةبنا وأخبار ما نلقاه سائرة
٣٧وهمة لك للإسعاف ساترةتنام عني وعين النجم ساهرة
٣٨وتستحيل وصبغ الليل لم يحلهلا رثيت لقلبي من تلهبه
٣٩وللصبابة نهج غير مشتبهإن كنت تسعف ذا ود بمطلبه
٤٠فهل تعين على غي هممت بهوالغي يزجر أحيانا عن الفشل
٤١نهضت أعتسف البيداء في الظلموغير جدي لا ترضى به هممي
٤٢بنجدة لو سطت بي الأسد لم أظمإني أريد طروق الحي من إضم
٤٣وقد حماه رماة الحي من ثعلمن كل من لو بدا ليلا بموكبه
٤٤أضاء من وجهه أنوار كوكبهورمحه عاد ذا إلف بمنكبه
٤٥يحمون بالبيض والسمر اللدان بهسود الغدائر حمر الحلي والحلل
٤٦إن كنت عن نصرتي أصبحت منصرفافلا أرى لي عما رمت منصرفا
٤٧وإن تطولت بالإسعاف منك وفافسر بنا في ذمام الليل معتسفا
٤٨فنفحة الطيب تهدينا إلى الحللوالعيس في لجة الظلماء خائضة
٤٩وهمتي لطروق الحي ناهضةودون ذلك أهوال معارضة
٥٠والحب حيث العدى والأسد رابضةحول الكناس لها غاب من الأسل
٥١والنفس في نصب من هول ما لقيتومهجتي بالهوى العذري قد شقيت
٥٢نسري ونبغي اعتساف البيد ما بقيتنوم ناشيءة بالجزع قد سقيت
٥٣نصالها بمياه الغنج والكحلفمن ظباء البوادي قد حوت شبها
٥٤وبالبدور البوادي نورها اشتبهاوالقلب هام بها حبا وما انتبها
٥٥قد زاد طيب أحاديث الكرام بهاما بالكرائم من جبن ومن بخل
٥٦فليس لي في جفاها قط من جلدوالصبر منتقص والوجد في مدد
٥٧كذا هوى الغيد لا يبقي على أحدتبيت نار الهوى منهن في كبد
٥٨حرى ونار القرى منهم على القلللا كان قلب إليها لم يمل ويهم
٥٩غيد حمتها حماة كالأسود بهميحمى الحمى بالعوالي من قواضبهم
٦٠يقتلن أنضاء حب لا حراك بهموينحرون كرام الخيل والإبل

اقرأ أيضًا لـالحر العاملي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 95781