انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ليت شعري بأنباء أنبؤها

أبو زبيد الطائي
١يا لَيتَ شِعري بِأَنباءٍ أُنَبِّؤُهاقَد كانَ يَعيا بِها صَدري وَتَقديري
٢عَن اِمرِئٍ ما يَزِدهُ اللَهُ مِن شَرَفٍأَفرَح بِهِ وَمُريٌّ غَيرُ مَسرورِ
٣إِنَّ الوَليدَ لَهُ عِندي وَحَقَّ لَهُوُدُّ الخَليلِ وَنُصحٌ غَيرُ مَذخورِ
٤إِنَّ اِمرأً خَصَّني عَمداً مَوَدَّتهُعَلى التَنائي لِعِندي غَيرُ مَكفورِ
٥لَقَد رَعاني وَأَدناني وَأَظهَرَنيعَلى الأَعادي بِنَصرٍ غَير تَعذيرِ
٦فَشَذَّبَ القَومَ عَنّي غَيرَ مُكتَرِثٍحَتّى تَناهَوا عَلى رَغمٍ وَتَصغيرِ
٧نَفسي فِداءُ أَبي وَهبٍ وَقَلَّ لَهُيا أُمَّ عَمرٍو فَحُلّي اليَومَ أَو سيري

اقرأ أيضًا لـأبو زبيد الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 95782