انتقل إلى المحتوى
انضم

ألم ترني سكنت لأيا كلابهم

أبو زبيد الطائي
١أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُموَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ
٢وَوَرَعتُ ما يَكبي الوُجوهَ رِعايَةًلِيَحضُرَ خَيرٌ أَو لِيَقصُرَ مُنكَرُ
٣فَلا تَكُ كَالمَوقوصِ عَن ظَهرِ رَحلِهِتَرَدَّت بِهِ أَسبابُهُ وَهوَ يَنظُرُ

اقرأ أيضًا لـأبو زبيد الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 95789