١أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُموَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ ٢وَوَرَعتُ ما يَكبي الوُجوهَ رِعايَةًلِيَحضُرَ خَيرٌ أَو لِيَقصُرَ مُنكَرُ ٣فَلا تَكُ كَالمَوقوصِ عَن ظَهرِ رَحلِهِتَرَدَّت بِهِ أَسبابُهُ وَهوَ يَنظُرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 95789