انتقل إلى المحتوى
انضم

بلغا طيئا جميعا وستى

أبو زبيد الطائي
١بَلِّغا طَيِّئاً جَميعاً وَسَتّىوَلِسَعدٍ مِمّا أَقولُ نصيبُ
٢إِنَّهُم إِخوَةٌ أَبوهُم أَبوناغَيرَ دَعوى وَالنائِباتِ تَنوبُ
٣قَتَلَتنا سُيوفُ أَزدِ عُمانٍسَفَهاً وَالدُهورُ فيها العَجيبُ
٤مِن دَمٍ ضائِعٍ تَغَيَّبَ عَنهُأَقرَبوهُ إِلّا الصَدى وَالجُبوبُ
٥يا اِبنَ سَلمى وَلِلنَجِيَّةِ سَلمىوَلَقَد يَبخلُ النَجيبَ وَالنَجيبُ
٦لَيتَني مُتُّ إِذ دَعَوتُكُ إِذ تَدعو تَميماً وَلا حَميمٌ يُجيبُ
٧لَيتَ شِعري بِكَ اِبنَ أُمِّ عُمَيسٍإِنَّ قَلبي مِمّا شَهِدت مُريبُ
٨غِبتُ عَنهُ وَأَنتَ لَم تَكُ عَنهُغائِباً وَالمَليكُ رَبُّ حَسيبُ
٩رَكِبوا ما تَهَيَّبَ الناسُ مِنّاقَد غَمَرنا وَعِزُّنا مَرهوبُ

اقرأ أيضًا لـأبو زبيد الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 95802