انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت

أبو وجزة السعدي
١أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَتبِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها
٢تُباري بِأَجوازِ العَقيقِ غُدَيَّةًعَلى هاجِراتٍ حانَ مِنها نُزولُها

اقرأ أيضًا لـأبو وجزة السعدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 95852