١طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنامِن آلِ سُعدى فَباتَ النَومُ مُشتَجرا ٢حَنَّت بِأَبوابِ عَمّانَ القطاةُ وَقَدقَضى بِهِ صَحبُها الحاجاتِ وَالوَطَرا ٣يَسعى مَساعي آباءٍ لُهُ سَلَفوامِن آلِ قَينٍ عَلى مِطمارِهِم طَمرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 95886