انتقل إلى المحتوى
انضم

طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا

أبو وجزة السعدي
١طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنامِن آلِ سُعدى فَباتَ النَومُ مُشتَجرا
٢حَنَّت بِأَبوابِ عَمّانَ القطاةُ وَقَدقَضى بِهِ صَحبُها الحاجاتِ وَالوَطَرا
٣يَسعى مَساعي آباءٍ لُهُ سَلَفوامِن آلِ قَينٍ عَلى مِطمارِهِم طَمرا

اقرأ أيضًا لـأبو وجزة السعدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 95886