انتقل إلى المحتوى
انضم

متى أردت أيادي راحتيك كست

أبزون العماني
١متى أردت أيادي راحتيك كَسَتحَيا الغوادي حياءَ الغادةِ الرودِ
٢فكان عيشٌ على السرّاءِ مُطَّرِدٌيُزري بِهَمٍ عن الاحشاءِ مطرودِ

اقرأ أيضًا لـأبزون العماني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 96084