١أنتَ أمرؤٌ غَثُّ الصَّنيَعةِ رثّهالا تُحْسِن النُّعْمَى إلى أمثالي ٢نُعْمَاك لا تَعْدُوك إلاّ في امرئفي مَسْكِ مِثْلْكِ من ذوي الأشكالِ ٣وإذا نظرتَ إلى صَنيعك لم تَجدْأحَداً سَمَوْتَ به إلى الإفضالِ ٤فاسْلَمْ بغير سَلاَمةٍ تُرجى لهاإلاّ لِسَدّكَ خَلَّة الأنذالِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 96125