انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا استشرفت عيانك جانب تلعة

أبو الحسن الجرجاني
١إذا استشرفت عيناك جانب تَلعةٍجَلَت لك أُخرى من رُبَاها جوانبا
٢يُضَاحِكُنا نَوَّارها فكأنَّمانُغَازل بين الرَّوض منها حَبَائبا
٣تبَسَّم فيها الأُقحوَان فخِلتُهُتلَقَّاكَ مرتاحاً إِليكَ مُدَاعِبا
٤وَحَلَّ نقاب الوَردِ فاهتزَّ يَدَّعىبواديه في وَردِ الخدود مَنَاسبا
٥أقولُ وما في الأرضِ غيرُ قرارةٍتُصافحُ رَوضاً حَولها متقارباً
٦أباتت يَدُ الأستاذِ بين رياضهاتَدفَّقُ أم أهدَت إليها سَحَائبا
٧أألبسَها أَخلاقَه الغُرَّ فاغتدَتكواكبها تَجلُو علينا كَوكَبا
٨أَوشَّت حواشيها خَوَاطرُ فكرِهِفأبدَت من الزهر الأَنيق غَرائبا
٩أَهَزَّ الصَّبا قُضبَانَهَا كاهتزازهإذا لَمَست كفَّيه كَفَّك طالبا
١٠أَخالته يصبُو نحوها فتزيَّنَتتؤمِّل أن يختارَ منها مَلاعبا

اقرأ أيضًا لـأبو الحسن الجرجاني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 96407