انتقل إلى المحتوى
انضم

فيا لك حسرة ما دمت حيا

عبيد الله الجعفي
١فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاًتُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي
٢حُسينٌ حينَ يَطلُبُ بَذلَ نَصريعَلى أَهلِ العَداوَةِ وَالشَقاقِ
٣وَلَو أَنّي أُواسيهِ بِنَفسيلَنِلتُ كَرامَةً يَومَ التَلاقي
٤مَع اِبنِ المُصطَفى نَفسي فداهُفَيا للَّهِ مِن أَلَمِ الفراقِ
٥فَما أَنسى غَداةَ يَقولُ حزناًأَتَترُكُني وَتَزمَعُ لانطِلاقِ
٦فَلَو فَلَقَ التَلَهُّفُ قَلبَ حَيٍّلَهَمَّ القَلبُ مِنّي بِانفِلاقِ
٧فَقَد فازَ الأُلى نَصروا حُسَيناًوَخابَ الآخَرونَ أُولو النِّفاقَ

اقرأ أيضًا لـعبيد الله الجعفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 96963