انتقل إلى المحتوى
انضم

أتاني وعيد ابن الزبير فلم أرع

عبيد الله الجعفي
١أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَعوَما مِثلُ قَلبي بِالوَعيدِ يُرَوّعُ
٢فَلا تَرمِيَنّي بِالوَعيدِ فَإِنَّنيسَأَترُكُ ما تَهوى وَأَنفُكَ أَجدَعُ
٣فَإِن أَنا لَم أُسعِطكَ غَيظاً بِغارَةٍوَأَصدَعُ ما قَد كادَ بِالأَمسِ يُرقَعُ
٤فَلا وَضَعَت عِندي حَصانٌ قِناعَهاوَلا قادَني لِلناسِ قَلبٌ مُشَيَّعُ
٥سَتَعلَمُ إِن مالَت بِيَ الرِّيحُ مَيلَةًعَلَيكَ غَداً أَنّي أَوِ اِيّاكَ أَجزَعُ
٦وَفي الشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتيوَقَد جعلَت نَفسي إِلَيكَ تَطَلَّعُ

اقرأ أيضًا لـعبيد الله الجعفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 96974