انتقل إلى المحتوى
انضم

سجنت لساني يا ابن حيان بعدما

شبيب بن البرصاء
١سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَماتَوَلّى شَبابي إِنَّ عَقدَكَ مُحكَمُ
٢وَعيدُكَ أَبقى مِن لِساني قُذاذَةًهَيوباً وَصَمتاً بَعدُ لا يَتَكَلَّمُ
٣رَأَيتُكَ تَحلو لي إِذا شِئتَ لِاَمرىءوَمُرّاً مُراراً فيهِ صابُ وَعَلقَمُ
٤وَكُلُّ طَريدٍ هالِكٍ مُتَحَيِّرٌكَما هَلَكَ الحَيرانُ وَاللَيلُ مُظلِمُ
٥أَصَبتَ رِجالاً بِالذُنوبِ فَأَصبَحواكَما كانَ مَثغورٌ عَلَيكَ وَهَيصَمُ
٦خَطاطيفُكَ اللاَتي تَخَطَّفنَ بَهدَلاًفَأَوفى بِهِ الأَشرافَ جَذعٌ مُقَوِّمُ
٧يَداكَ يَدا خَيرٍ وَشَرٍّ فَمِنهُماتَضُرُّ وَلِلأُخرى نَوالٌ وَأَنعُمُ

اقرأ أيضًا لـشبيب بن البرصاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97030