انتقل إلى المحتوى
انضم

أهلا بشمس مدام من يدي قمر

أبو بكر الخالدي
١أَهْلاً بِشَمْسِ مُدامٍ من يَدَيْ قَمَرٍتَكامَلَ الحُسْنُ فيهِ فَهو تَيّاهُ
٢كَأَنَّ خَمْرَتَهُ إِذْ قامَ يَمْزِجُهامِنْ خَدِّهِ اعْتُصِرَتْ أَوْ من ثَناياهُ
٣إِذا سَقَتْكَ مِنَ المَمْزوجِ راحَتُهُكَأْساً سَقَتْكَ كُؤوسَ الصَّرْفِ عَيْناهُ
٤في وَجْهِهِ كُلُّ رَيْحانٍ تُراحُ لَهُمِنّا قُلوبٌ وأَبْصارٌ وتَهْواهُ
٥النَّرْجِسُ الغَضُّ عَيْناهُ وطُرَّتُهُبَنَفْسَجٌ وجَنْيُ الوَرْدِ خَدّاهُ

اقرأ أيضًا لـأبو بكر الخالدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97061