انتقل إلى المحتوى
انضم

وأنحلني حتى لو أني بكفة

أبو بكر الخالدي
١وأَنْحَلَني حتَّى لو أَنّي بِكَفْةٍوظِلّي بِأُخْرى ما رَجَحْتُ على ظِلّي
٢إذا طَلَعَتْ قُلْتَ الغَزالَةُ في الضُّحىوإِنْ نَظَرَتْ قُلْتَ الغَزالةُ في الرَّمْلِ
٣خِلالٌ يَراها الطَّرْفُ حتَّى كَأَنَّهامَبادي نُعاسٍ ذُرَّ في أَعْيُنٍ نُجْلِ
٤وقَدْ هَذَّبَتْهُ الحادِثاتُ وإِنَّمايَبينُ افْرَنْدُ الحُسامِ على الصَّقْلِ
٥كَذا البَدْرُ شِبْهٌ لِلهِلالِ ولَمْ يَزَلْيُرى في هِزَبْرِ اللَّيْثِ شِبْهٌ مِنَ الشِّبْلِ
٦تَبارَكَ مَنْ أَبْداكَ بَدْراً بِلا دُجىًوَشِبْلاً بِلا غَيْلٍ وغَيْثاً بِلا وَحْلِ

اقرأ أيضًا لـأبو بكر الخالدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97078