انتقل إلى المحتوى
انضم

ألم تر في ابن أبي خرزة

الحمدوي
١أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍيُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَم
٢وَلَيسَ بِكَفَّيهِ مِن حُبِّهاسِوى أَن يُدَلِّكَ أَو يَحتَلِم
٣إِذا باتَ سَكرانَ مِن حُبِّهاوَأَصبَحَ مِن جوعِهِ مُتَّخِم
٤فَيا لَكَ مِن عاشِقٍ مُفلِسٍأَخي صَبوَةٍ موسِرٍ مِن عَدَم
٥وَنُبِّئتُهُ زارَها لِيلَةًتُبيلُ الحِمارَ مِنَ القُرِّ دَم
٦عَلَيهِ قَميصٌ لَهُ واحِدٌيَقُصُّ عَلَيكَ حَديثَ الأُمَم
٧فَغَنَّت فَآثَرَها بِالقَميصِوَغودِرِ عُريانَ كَالمُستَحِم
٨وَغَنّى وَقَد ضَرَبَتهُ الشَمالُوَأَصبَحَ مِن بَردِها قَد صُدِم
٩أَخَذتِ بُرَيدي فَاِعرَيتَنيوَأَورَثتِ جِسمِيَ طولَ السَقم

اقرأ أيضًا لـالحمدوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97378