انتقل إلى المحتوى
انضم

شاة سعيد في أمرها عبر

الحمدوي
١شاةُ سَعيدٍ في أَمرِها عِبَرُلَمّا أَتَتنا قَد مَسَّها الضَرَرُ
٢وَهيَ تُغَنّي مِن سوءِ حالَتِهاحَسبي بِما قَد لَقيتُ يا عُمَرُ
٣مَرَّت بِقُطفٍ خُضرٍ يُنَشِّرُهاقَومٌ فَظَنَّت بِأَنَّها خُضَرُ
٤فَأَقبَلَت نَحوَها لِتَأكُلَهاحَتّى إِذا ما تَبَيَّنَ الخَبَرُ
٥وَأَبدَلَتها الظُنونُ مِن طَمَعِيَأساً تَغَنَّت وَالدَمعُ مُنحَدِرُ
٦كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلُهُمحَتّى إِذا ما تَقَرَّبوا هَجَروا

اقرأ أيضًا لـالحمدوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97401