انتقل إلى المحتوى
انضم

يا طيلسان ابن حرب قد هممت بأن

الحمدوي
١يا طَيلَسانَ اِبنَ حَربٍ قَد هَمَمتَ بَأَنتودي بِجِسمي كَما أَودى بِكَ الزَمَنُ
٢ما فيكَ مِن مَلبَسٍ يُغني وَلا ثَمَنٍقَد أَوهَنَت حيلَتي أَركانُكَ الوُهُنُ
٣فَلَو تَراني لَدى الرَفّاءِ مُرتَبِطاًكَأَنَّني في يَدَيهِ الدَهرَ مُرتَهَنُ
٤أَقولُ حينَ رَآني الناسُ أَلزَمُهُكَأَنَّما لِيَ في حانوتِهِ وَطَنُ
٥مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزلُنافَالأُقحُوانَةِ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ

اقرأ أيضًا لـالحمدوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97408