انتقل إلى المحتوى
انضم

لطيلسان ابن حرب نعمة سبقت

الحمدوي
١لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَتبِنا تَبَيَّنَ فَضلي فَهوَ مُتَّصِلُ
٢قَد كُنتُ دَهراً جَهولاً ثُمَّ حَنَّنَنيعَلَيهِ خَوفي مِنَ الأَقوامِ إِن جَهَلوا
٣أَظَلُّ أَجتَنِبُ الإِخوانَ مِن حَذَرٍكَأَنَّما بِيَ جُرحٌ لَيسَ يَندَمِلُ
٤يا طَيلَساناً إِذا الأَلحاظُ جُلنَ بِهِفَعَلنَ فِعلَ سِهامٍ فيهِ تَنتَضِلُ
٥لَئِن بَليتَ فَكَم أَبلَيتَ مِن أُمَمٍتَترى أَبادَتهُمُ أَيّامُكَ الأَوَّلُ
٦وَكَم رَآكَ أَخٌ لي ثُمَّ أَنشَدَنيوَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ

اقرأ أيضًا لـالحمدوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97413