١لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُموَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ ٢وَأَبرَزَت مِن خِلالِ السَجفِ ناظِرَهاتَرنو إِلَيَّ وَدَمعُ العَينِ يَنهَمِلُ ٣وَوَدَّعَت بِبَنانٍ خِلتُهُ عَنَماًفَقُلتُ لا حَمَلَت رِجلاكَ يا جَمَلُ ٤وَيلي مِنَ البَينِ ماذا حَلَّ بي وَبِهامِن نازِحِ الوَجدِ حَلَّ البَينُ فَاِرتَحَلوا ٥يا حادِيَ العيسِ عَرِّج كَي أُوَدِّعَهايا حادِيَ العيسِ في تِرحالِكَ الأَجَلُ ٦إِنّي عَلى العَهدِ لَم أَنقُض مَوَدَّتَهُميا لَيتَ شِعري بِطولِ العَهدِ ما فَعَلوا
الشرح
1 مواضع- عيسَهُمالإبل الكريمة وتتميز بلونها الأبيض
المصادر والحقوقرقم القصيدة 97447