١حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونافأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينا ٢فقلتُ ليخفى دونَ سمعي وناظِريأيا حَركاتي كنَّ فيهِ سكونا ٣فَما أبصَرت عينٌ لعينيَ نظرةًولا سَمِعت أذنٌ نعيً وَأنينا ٤لقد أحسَنت أحشَاي تربيةَ الهَوىفَها هو ذا كهل وكانَ جَنينا المصادر والحقوقرقم القصيدة 97647