انتقل إلى المحتوى
انضم

فلو أن خدا كان من فيضِ عبرة

خالد الكاتب
١فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍيرى معشباً لاخضر خدي فأعشبا
٢كأن ربيع الزهر بين مدامعيبما اخضل فيه من ضنى وتصببا
٣على أنني لم أبكِ إلا مودعاًبقيةَ نفسٍ ودعتني لتذهبا
٤وقد قلتُ لما لم أجد لي راحةًسوى الدمع لما حل أهلاً ومرحبا

اقرأ أيضًا لـخالد الكاتب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 98207