١فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍيرى معشباً لاخضر خدي فأعشبا ٢كأن ربيع الزهر بين مدامعيبما اخضل فيه من ضنى وتصببا ٣على أنني لم أبكِ إلا مودعاًبقيةَ نفسٍ ودعتني لتذهبا ٤وقد قلتُ لما لم أجد لي راحةًسوى الدمع لما حل أهلاً ومرحبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 98207