انتقل إلى المحتوى
انضم

رياض يحييها الحيا بانسكابه

أبو الوليد الحميري
١رياضٌ يُحيّيها الحَيا بانسكابهِفَتسفِر للنُّظّار عن منظر نضرِ
٢فيها الشقائقُ خِلتَهاشعور العذارى لَحنَ في الخُمر الحُمرِ

اقرأ أيضًا لـأبو الوليد الحميري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 98300