١بَارَكَ اللهُ لِلأَمِيرِ أَبِي الْعَبَّاسِ خَيْرِ الْمُلُوكِ فِي النَّيْرُوزِ ٢وَأَرَاهُ أَوْلاَدَهُ الْغُرَّ أَجْدَاداً بِمُلْكٍ نَامٍ وَعِزٍّ عَزِيزِ ٣فَهُوَ أَوْلَى بِهِ وبَالْجُودِ فِيهِمِنْ ابْرِويزَ وَمِنْ فَيْرُوزِ ٤لَهُمُ فِي الْهِلالِ هُرْمُزُروزٍوَلَنَا الدَّهْرِ فِيكَ هُرْمُزُرُوزِ ٥فَاقْتَبِلْ جِدَّةَ الزَّمَانِ بِعَامٍبَارِزٍ بِاللُّجِيْنِ وَلابْرِيزِ ٦ضَاحِكَاتٍ أَيَّامُهُ طَائِعَاتٍطَاعَةَ الْحبِّ بَعْدَ طُولِ النّشُوزِ ٧وَاقْضِ حَقَّ النَّيْرُوزِ فيه بِكَأْسِمُزْعَجٍ سَقْيُهَا بكَأْسٍ وَكُوزِ ٨فِيهِ نَقْشٌ مُلَوَّنُ مِنْ يَدَيْ مَنْلَمْ تَشُبْهُ مَعَايِبُ التَّلْوِيزِ ٩طَلَعَتْ شَمْسُ وَجْهِهِ تَحْتِ دَاجِيَ الشَّعَرِ الْجَعْدِ صِبْغَةَ الشِّيرُوزِ ١٠مِنْ عُقَارٍ تَرَى الْفَتِيَّةَ مِنْهَاعَجَزَتْ عَنْ كَمَالِ حُسْنِ الْعَجُوزِ ١١يَشْتَكِي كَرْمُهَا الأُوَامَ لَدَى الْقَطْفِ وَمَا زَالَ كَارِعاً في البُرُوزِ ١٢وعَلَى مُقْبِلٍ مِنَ السَّعْدِ مَحْجُوبٍ عَنِ النَّحْس والأَذَىَ مَحْجُوزِ ١٣بِالزَّبَيْدِيَّةِ الْمُشَهَّرَةِ الْحُسْنِ وَحَوْزِ الَّلَذَاذَةِ الْمَاحُوزِ ١٤وصُنَوفٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ تَبْدُوكُلَّ يَوْمٍ مِنْ كَنْزِهَا المَكْنُوزِ ١٥يَاسَمِينَ حكَى قُرَاضَةَ تِبْرٍفَتَقُوا طِيبَهُ بِمَرْمَاحُوزِ ١٦يَضْحَكُ الْوَرْدُ عْنْدَهُ بَيْن نِسْرِينَ وَبُسْتَانُ لعنُهم آيْرُوز ١٧ورِياحٍ مِنَ الرِّياحِين أدَّتْنشرَ مِسْكٍ بعَنْبر مَعْرُوز ١٨وبها من حَمَاحمٍ هَامُ رَنْجٍمُشْرفات الطُّلَى على سينيز ١٩ومياهٍ يَشْكو الْجَداول أَبْساًلم تَمَزِّقْهُ حادثاتُ النُّزُورِ ٢٠وبنا رِنْجِها المَحَمَّلِ تِبْراًومياه منْ آسها الْمَجزُوزِ ٢١ونخيلٍ ترفَّع النَّوْعُ منهاعن حِوار الأَنْفَالِ والشَّهْرِيز ٢٢وبها الطَّلْعُ مثْلُ بِيضِ أَكُفٍّبَرَزَتْ من مَخَصَّرات القُزُوز ٢٣وتجافَتْ عَنْها الجُفوفُ فشُبِّهْن كَمَاماً مفَتَّقات الدُّرُوز ٢٤كَمْ زمانٍ مضَى بها مُسْتَلَذٍّلَيْلنُا فيه مثلُ لَيْل الحَزِيز ٢٥قَبْلَ أَن تَرْحَلَ البوارحُ عنَّاوتُحَطَّ الرِّحَالُ من تَمَّوز ٢٦رضِيَ الرَّاضِيَ الإِلهُ لمُلْكعَزَّزَ الدَّينَ أيَّما تعزيز ٢٧فهُوَ بالله في مَحَلِّ أَمانٍتَحتَ حِرْزٍ من القَضاء حَريز ٢٨أَيَّد اللهُ مُلكَه بنَصيحٍرازَ منه الزَّمانَ أَذكى مَروز ٢٩بوَزير مؤَيَّد الرَّأْي قَدْ حازَ بيُمْن التَّدبير خَيْرَ مَحُوز ٣٠فكنُوزُ الآباءِ ثابتَةٌ منْهُكُلُّ يوم مُجَدَّدٍ يكنُوزِ ٣١قَلَمٌ يملكُ الوَرَى فهو أَمْضىمن حُسامٍ على الأَعادي جَرُوز ٣٢ومن السَّهْمِ حينَ يَسْتَلِبُ الْعُمْرَ اخْتِطافاً وعاملٍ مَجْلُوزِ ٣٣حَتَفَ اللهُ مَرْدَواجَ بحدّمنْهُ في أَنْفُس الوَرَى مَرْكُوز ٣٤كم عَدْوٍّ أَبادَهُ غيْرَ مَقْبُونٍ بَمَرْدَى الرَّدَى ولا مَجْنُوز ٣٥وكذا يَسْتَمرُّ في كُلِّ عاصٍوَنَبِيطٍ لهُمْ عُتاةٍ وخُوز ٣٦عَرُزُوا كالْجَرَادِ نَسْلَ فسادٍمَحَقَ الله ذاكَ منْ تَغْرِيزِ ٣٧فهو كالشَّهدِ للنَّصيحِ المُوَالِيوَكَسَيْفٍ عَلَى العِدَا مَهْزُوزِ ٣٨لم يَضقْ بالأُمور صَدْراً ولا أَصْبَحَ فيها كحائر مَلْهُوز ٣٩وعَليٌّ كذاك غَيْرُ ظنِينٍفي مُراعاتَه ولا مَلْمُوز ٤٠بَلْ يُنادِي الأَعْدَاءَ منْهُ برَأْيغَيْرِ مُسْتَنْقَصٍ ولا مَغْمُوز ٤١فَرِداءُ الشَّباب ضَافٍ عَلَيْهِوهو ذو حُنْكَة ورأيٍ مَريز ٤٢كم عدُوٍّ يبيتُ منهُ على صحَّةِ جسمٍ بلَيْلَةٍ الْمَنْكُوز ٤٣يا أَجلَّ المُلوك عَقْلاً وعلْماًمفَرَدَ السبق غَيْرَما مَلْزُوز ٤٤لَكَ عَبْدٌ كَساكَ فاخِرَ مَدْحٍرَائِقِ لُبْسُهُ لِبَاسَ الخُزُوز ٤٥لم يَشِنْهُ ذكُر السَّبَاسِبِ والوَصْفُ لعيسِ تَحْتَ الرِّحال جَمُوز ٤٦من قوافٍ علَى سِواهُ صِعَابسُبَّقِ الْجَرْي ظاهرات البُرُوز ٤٧خَطَرْت نَحْوَكَ القَوَافِي بِمَدْحٍغيرِ مُسْتَهْجَنٍ ولا مَكْزُوز ٤٨بَيْن صادٍ وبَيْن ضادٍ وسينٍثُمَّ زايٍ مُبينةٍ التَّبْريز ٤٩سائلُ الطَّبْع مُشْرقُ اللَّفْظ سَهْلٌما تُغَشِّيه ظُلْمَةُ التَّكْزيز ٥٠فائضٌ ماؤُه يجيءُ مُطيعاًغيرَ مُسْتَجْلَب ولا مَنْحَوز ٥١يَرْجعُ الشِّعْرُ عَنْهُ حِين يُسامِيهِ بأَنفٍ مُجَدَّعٍ مَحْزُوز ٥٢مَن يَرُمْ نَسْجَ مثْله تَخْتَطفْهُلامعاتٌ من ذلك التَّطْريز ٥٣قَصَّرَ الْمُخْلِفُ المُعَلَّمُ عَنْ فَيْض صَيُودٍ مُعاوِدِ التَّكْزيز ٥٤وكذا لاَ يُقاسُ بَيْنَ خَسِيفٍفائضٌ عِدُّهَا بِبِئْرٍ نَكُوز ٥٥جُزْتُ فيه مَيْدَان قَوْمٍ أَراهُمْشُعَراءً بالْخَطِّ والتَّجْوِيز ٥٦يَسْتَمِيزُونَ لَفْظَ غَيْرهم فيه غِلاباً كَغَارة التَّكْليز ٥٧بقَوَافٍ مَدُوسَةٍ ومَعانٍمَخْلِقاتٍ ومَنْطِقٍ مَرْمُوز ٥٨وَكَزُوهُ ليَلْحقُوهُ فَآبُوابِقَصِيرٍ عنِ المَدَى مَوْكُوز ٥٩حُرِموا الطَّبْعَ صاغرينَ فَسَارُوامنْ طَريق إليَهْ غيرِ مَجُوزِ ٦٠عَجَبٌ والقَضادُ يَقْعِد ذا الْقُوَّةِ عَنْ خُطْوِةِ الضَّعِيفِ الْعَجِيز المصادر والحقوقرقم القصيدة 98454