١قد أخذ الأُفق في البكاءِواغروقت مُقلة السماء ٢فالأرض إن اظهرت جفاءًارسل عينيه بالبكاء ٣كأنه عاشق مَشُوقٌيشكو هواه الى الهواء ٤مُرجّيا أن يُلينَ منهاما اظهرته من الجفاءِ ٥حتى اذا راضها سَفيراًحدَّت بوجهٍ من الحياءِ ٦وانتقبت بالنبات عنهوالتحفت منه في رداءِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 98735