انتقل إلى المحتوى
انضم

إليك ابن موسى الجود أعملت ناقتي

أبو شراعة
١إِلَيكَ اِبنَ موسى الجودِ أَعمَلتُ ناقَتيمُجَلَّلَةً يَضفو عَلَيها جِلالُها
٢كَتومُ الوَجى لا تَشتَكي أَلَمَ السُرىسَواءٌ عَلَيها مَوتُها وَاِعتِلالُها
٣إِذا شَرِبَت أَبصَرَت ما جَوفُ بَطنِهاوَإِن ظَمِئَت لَم يَبدُ مِنها هُزالُها
٤وَإِن حَمَلَت حِملاً تَكَلَّفتُ حِملَهاوَإِن حُطَّ عَنها لَم أَقُل كَيفَ حالُها
٥بَعَثنا بِها تَسمو العُيونُ وَراءَهاإِلَيكَ وَما يُخشى عَلَيها كَلالُها
٦وَغَنّى مُغَنِّياً بَصِوتٍ فَشاقَنيمَتى راجِعٌ مِن أُمِّ عَمرٍو خَيالُها
٧أُحِبُّ لَكُم قَيسَ بنَ عَيلانَ كُلُّهاوَيُعجِبُني فُرسانُها وَرِجالُها
٨وَما لِيَ لا أَهوى بَقاءَ قَبيلَةٍأَبوكَ لَها بَدرٌ وَأَنتَ هِلالُها

اقرأ أيضًا لـأبو شراعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 98813