انتقل إلى المحتوى
انضم

لئن كان يهديني الغلام لوجهتي

أبو علي البصير
١لئنْ كانَ يهديني الغُلامُ لوجهتيويقتادُ في السير إذْ أنا راكبُ
٢لقد يَستضيءُ القومُ بي في أمورهمويخبو ضياءُ العين والرأيُ ثاقبُ

اقرأ أيضًا لـأبو علي البصير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 99206