٤٨والحمدُ لله مُمسينَـا وَمُصْبِحِنَمَا وَضَّأ البَرْقُ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
٤٩ثمَّ الصلاةُ على الْمُختارِ سَيِّدِنابِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ
الشرح
21 مواضع
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّامِ واليمنِ"لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّامِ واليمنِ" في هذا البيت، ينفي الشاعر أن يكون الغريب هو من يعيش في مكان بعيد عن وطنه، مثل الشام أو اليمن. الشام واليمن كانا يمثلان مناطق بعيدة أو غريبة بالنسبة للبعض، ولكن الشاعر يُؤكد أن الغربة الحقيقية لا تكمن في المكان أو الابتعاد الجغرافي عن الوطن. "إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ" الشاعر يُبيّن أن الغربة الحقيقية لا تأتي من المكان الذي يعيش فيه الشخص، بل هي غربة الموت، وهي الغربة النهائية التي يعاني منها الإنسان عند موته ودفنه في القبر (اللحد) و الكفن. وهذا يشير إلى أن الموت هو الاغتراب النهائي الذي يواجهه الإنسان، حيث يفارق الحياة ويذهب إلى العالم الآخر بشكل نهائي، وبالتالي تكون هذه الغربة هي الأعمق والأكثر تأثيرًا. المعنى العام: الغربة ليست مجرد غربة في المكان أو البعد الجغرافي عن الوطن، بل هي غربة معنوية أعمق، تتمثل في الموت، الذي يفصل الإنسان عن الحياة والأهل والوطن بشكل لا يمكن العودة منه. لذا، يُعتبر الموت هو الغربة الحقيقية. الرسالة الفكرية: الشاعر يُذكّر الناس بأن الاغتراب الفعلي في الحياة ليس بسبب المسافات أو الفوارق الجغرافية، بل بسبب الموت، الذي هو الاغتراب النهائي والمصير المحتوم لكل إنسان.
إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِاللحد : الشَّقُّ الذي يَكونُ في عُرْضِ القَبْرِ مَوْضِع المَيتِ.
إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ"لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّامِ واليمنِ" في هذا البيت، ينفي الشاعر أن يكون الغريب هو من يعيش في مكان بعيد عن وطنه، مثل الشام أو اليمن. الشام واليمن كانا يمثلان مناطق بعيدة أو غريبة بالنسبة للبعض، ولكن الشاعر يُؤكد أن الغربة الحقيقية لا تكمن في المكان أو الابتعاد الجغرافي عن الوطن. "إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ" الشاعر يُبيّن أن الغربة الحقيقية لا تأتي من المكان الذي يعيش فيه الشخص، بل هي غربة الموت، وهي الغربة النهائية التي يعاني منها الإنسان عند موته ودفنه في القبر (اللحد) و الكفن. وهذا يشير إلى أن الموت هو الاغتراب النهائي الذي يواجهه الإنسان، حيث يفارق الحياة ويذهب إلى العالم الآخر بشكل نهائي، وبالتالي تكون هذه الغربة هي الأعمق والأكثر تأثيرًا. المعنى العام: الغربة ليست مجرد غربة في المكان أو البعد الجغرافي عن الوطن، بل هي غربة معنوية أعمق، تتمثل في الموت، الذي يفصل الإنسان عن الحياة والأهل والوطن بشكل لا يمكن العودة منه. لذا، يُعتبر الموت هو الغربة الحقيقية. الرسالة الفكرية: الشاعر يُذكّر الناس بأن الاغتراب الفعلي في الحياة ليس بسبب المسافات أو الفوارق الجغرافية، بل بسبب الموت، الذي هو الاغتراب النهائي والمصير المحتوم لكل إنسان.
والسَّكَنِالسَّكْنُ : أَهْلُ الدارِ وسُكَّانُها.
لا تَنْهَرَنَّ﴿فَلَا تَنْهَرْ﴾: لا تَزْجُرْ.
المِحَنِما يُمتحَن بهِ الانسان من بليَّةٍ (جمع): مِحَنٌ.
وَزاديالطَّعَامُ الذي يُتَّخَذُ للسَّفَرِ و الحَضَرِ
أَنُوحُبَكَى أو تحسَّر و تأوّه جَزَعًا و حُزْنًا
أَسُحُّسحَّ: سال و انصبَّ غزيراً
الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِهاتَغَرْغُرُ العَيْنِ : اِمْتِلاَءُ الدَّمْعِ فِيهَا دُونَ انْسِيَابِهِ. فهنا يقول : اُسُتُخْرِجَت روحي في تغرغر لا تعلم أتخرج أم تظل بجسمي (في تردد).
غَرْغَرَنيتغرغر بالماء: غرْغَر؛ ردَّده في حلقه فلا يمجّه ولا يسيغه يتغرغر كلَّ صباح بدواءٍ للفَمِ
الإِياسِيقول في المُغرب في ترتيب المعرب : يُقال: (يَئِس) منه و ( أَيسَ ) و ( أَيأسَهُ ) غيره و ( آيَسَه ) و ( الإياسُ ) بمعنى اليأس .
شِرَاجاء في لسان العرب : قال ابن الأَعرابي: الشراء ، ممدودٌ و يُقْصَر فيقال الشرا.
حَذِقاًحَذَقَ فی العمل : أَوْغَلَ فى ممارسته حتَّى مَهَرَ فيه. فهو حاذق.
أَريباًشَابٌّ أَرِيبٌ : مَاهِرٌ، عَاقِلٌ
خَرِيرُ الماءِخرير الماء: صوت الماء
حَنُوطِيالحنوط : طِيب يُخلط للميت خاصّة
مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهنِ١- مُوثَق: مُقيَّد،مَغْلول ٢- يقال «كلّ امرىءٍ بالموت مُرتَهَن»اي كل انسان مقيَّد بالموت.