وَإِذا تَشاجَرَ فِي فُؤادِكَ مَرَّةًأَمْرانِ فَاعْمِدْ لِلْأَعَفِّ الْأَجْمَلِ

وَإِذا تَشاجَرَ فِي فُؤادِكَ مَرَّةًأَمْرانِ فَاعْمِدْ لِلْأَعَفِّ الْأَجْمَلِ

ذكرَ الأصفهانيّ أنّه حملَ دِيَةً ثقيلةً عن قومِه، واتّصلَ بحاتم الطائيّ فحملَ عنه تلك الدّية ومدحَه لأجل ذلك.
له قصيدتان في "المفضّليات"، يوصي في إحداهما ابنَه "بُجيلاً" وصيّةً جميلةً في مكارم الأخلاق، وتُعدّ وصيّتُه هذه من عيون الشعر الجاهليّ لما تتضمّنه من حِكَمٍ وتجاربَ حياتيّة.