
فيا ليت شعري ما الذي فيه راحتيوما آخر الأمر الذي أنا طالبه

فيا ليت شعري ما الذي فيه راحتيوما آخر الأمر الذي أنا طالبه

وليس لي في سواك حظفكيفما شئت فامتحني
أنعى إليك قلوباً طالما هطلتسحائب الجود منها أبحر الحكم
أبو الحسين النوريتوفي سنة خمس وتسعين ومائتين، وكان كبير الشأن، حسن المعاملة واللسان.
قال النوري رحمه الله: "التصوف ترك كل حظ للنفس". وقال أيضاً: "أعز الأشياء في زمننا شيئان: عالم يعمل بعلمه، وعارف ينطق عن حقيقة".