أبو حنش التغلبي
قصائده
6 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قل لذا الآكل المرار خذ الملقُلْ لِذا الْآكِلِ الْمُرَارِ خُذِ الْمُلْـ
- أما الهجاء الذي تخاف فلاأَمَّا الْهِجاءُ الَّذي تَخافُ فَلا
- أحاذر أن أجيئك ثم تحبوأحاذِرُ أَن أجيئَكَ ثُمَّ تَحبُو
- قتلت شرحبيل بن عمرو بن حارثقَتَلْتُ شُرَحْبِيلَ بْنَ عَمْرِو بْنِ حارِثٍ
- لعمرك ما لي في جوارك حاجةلعَمْرُك ما لِي فِي جِوَارِك حَاجَةٌ
- والورد يسعى بعصم في طوائفهموَالْوَرْدُ يَسْعَى بِعُصْمٍ فِي طَوائِفِهِمْ
سيرته
أُمُّهُ سَلْمى، وقِيلَ سُلَيمى، وهي ابنةُ المُهلهِلِ أخِي كُليبٍ، وكانت شاعرةً. وهي التي رَحلت مع أبيها عندما اعتزل قومَه إلى اليمنِ، وهناك أُرغم على تزويجِها في قبيلة (جَنْب) ممهورةً بالأُدُمِ. فلما علمت قبيلةُ بَكرٍ وتغلبَ بما أصابَها، قتلت زوجَها وأعادتها ثانيةً إلى الجزيرةِ. ثم تزوجت النُّعمانَ بنَ مالكِ بنِ عتابِ بنِ سَعدٍ فأنجبت له أبا حَنَشٍ، وتزوجت بعده بُعجَ بنَ عُتبةِ بنِ سَعدٍ فأنجبت له ذا السُّنَيَّةِ.
وأبو حَنَشٍ هو أحد فرسان تغلب في الجاهليةِ، وله ذِكرٌ وبلاءٌ في أحداث يوم الكُلابِ، وفيه قتلَ شُرحبيلَ الملكَ الكنديَّ.
وقد وردَ في كتاب (المُحبّر) أن شرحبيلَ قتلَ معبدَ بنَ أبي حَنَشٍ، فرفضَ أبو حَنَشٍ أخذَ الدِّيَةِ وقَتلَ شرحبيلَ يومَ الكُلابِ.
أما في كتاب (الأغاني)، فقد وردَ أنه في يوم الكُلابِ كان سلمةُ بنُ الحارثِ (وهو أخو شرحبيل بنِ الحارثِ) على تغلبَ، ونادى مناديهِ: مَن أتى برأسِ شرحبيلَ فله مئةٌ من الإبلِ. وكان شرحبيلُ نازلًا في بني حنظلةَ وعمرو بنِ تميمٍ، ففرّوا عنه. وعرَف مكانه أبو حَنَشٍ، فصمَد نحوه، فلما انتهى إليه رآه جالسًا وطوائفُ الناسِ يقاتلونَ حوله، فطعَنَه بالرمحِ، ثم نزلَ إليه فاحتزّ رأسَه وألقاه إليه.